العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي المترتب على صبي يبلغ من العمر 12 عاماً تسبب في وفاة أختيه بعد أن ناولهما عشباً ساماً، سواء كان فعله عمداً أم خطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتلخص حكم القتل بالسم أو الأعشاب السامة في الآتي: 1. القتل العمد: إذا كان القاتل يعلم أن السم يقتل غالبًا، ويترتب عليه القصاص ما لم يعفُ أولياء الدم. 2. القتل شبه العمد: إذا كان يعلم أنه سام لكن لا يعلم أنه يقتل غالبًا، وتكون فيه الدية المغلظة والكفارة. 3. القتل الخطأ: إذا لم يعلم أنه سام، أو إذا ادعى الجهل وكان ممن يخفى عليه ذلك، وفيه الدية والكفارة.

أما بالنسبة لقتل الصبي (من بلغ 12 عامًا ولم يصل لعلامات البلوغ): - إذا كان بالغًا عند وقوع الحادثة، فيطبق عليه التفصيل السابق (عمد، شبه عمد، خطأ). - إذا كان غير بالغ، فإن فعله يُعَدّ حكمًا كـ "الخطأ" عند الجمهور، فتجب الدية على عاقلته ولا قصاص عليه.

الكفارة على الصبي غير البالغ: - يرى الجمهور وجوب الكفارة على الصبي، وهي صيام شهرين متتابعين (في حال عدم وجود رقبة للتحرير). - ذهب الحنفية إلى عدم وجوب الكفارة عليهما لعدم التكليف، وهذا هو الأقرب للصواب عند البعض. - إذا وجبت الكفارة على الصبي، فإما أن يصوم حال صغره (الشافعية)، أو يؤخر الصوم حتى يبلغ (المالكية). - يجب على عاقلة الصبي دفع الدية لورثة المقتولتين ما لم يعفوا عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي