هل يجوز الحزن الشديد على وفاة قطة، وهل يمكن أن يجمع الله الإنسان بحيوانه الأليف يوم القيامة، وما هو مصير الحيوانات بعد الموت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرحمة بالحيوان والرفق به وتمريضه وعلاجه أمر محمود، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء".
لكن لا داعي للحزن لموت قطة وتمني الاجتماع بها في الآخرة، فالأصل أن الحيوان يكون ترابًا يوم القيامة ولا يدخل الجنة ولا النار.
ينبغي للمسلم البعد عن الغلو والتوسط في جميع الأمور، وخاصة في محبة ما في الدنيا الزائلة؛ فقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من المبالغة والغلو في حب الأشخاص فقال: "أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86754
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86754
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي