العودة إلى البحث

ما حكم قول "جرّني القدر" و"ساقني القدر"؟ وهل يندرج هذان القولان تحت المجاز العقلي؟ وهل يختلف حكم قول "ساقني قدر الله" عن "ساقني القدر"؟ وهل تفيد كلمة "جرّ" الاعتراض أو عدمه، وهل يُنهى عن استخدامها؟ وهل يصح قول "انظر كيف فعلت المعاصي بأهلها وليكن لك عبرة"؟ وهل العبارات المتعلقة بالقدر توهم انفصالها عن المُقدِّر؟ وهل يمكن الاستشهاد بحديث "شيّبتني هود" على ما سبق؟ وما حكم إضافة الأمر الذي يقتضي الفعل الاختياري إلى القدر، بناءً على قول ابن عثيمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تتفق عبارة "ساقني أو جرني القدر" مع قول "ساقني قدر الله"، وهي من باب إسناد الفعل إلى المصدر أو إقامة المضاف مقام المضاف إليه، مما يصح في اللغة العربية. أما دلالتها على الاعتراض على قدر الله، فتختلف باختلاف السياق وقصد المتكلم، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى قول "قدر الله وما شاء فعل" عند حصول ما لا يُختار. عبارة "انظر كيف فعلت المعاصي بأهلها وليكن لك عبرة" صحيحة بلا شك، لأن المصائب نتيجة لكسب الأيدي. أما عبارات "شاءت قدرة الله" أو "شاءت الأقدار"، فقد أكد العلماء أن المشيئة تنسب إلى الله وحده سبحانه وتعالى، وأن الصفات لا ينسب إليها التدبير أو المشيئة. أما عبارة "اقتضت حكمة الله" فصحيحة واستعملها أهل العلم، لأنها تعني أن ما حصل موافق لحكمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي