العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إرسال ملفات الموظفين -الذين يشغلون وظائف محرمة- إلى المركز الرئيسي، والذي يترتب عليه احتساب مستحقاتهم التقاعدية، مع العلم أن الشركة تمنح إجازات مدفوعة الأجر تصل إلى 106 أيام في السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في وظيفة تتضمن إنهاء إجراءات القروض الربوية، لأن ذلك يعد إعانة على الذي لعن فاعله وكاتبه وشاهده ومن أعان عليه، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾. فالمعين على الربا شريك في الإثم، الحذر من كل عمل يعين عليه.

أما رفع ملف الموظف لتعيينه، فإن كان سيعين في وظيفة محرمة واحدة، فلا يجوز رفع ملفه، أما إذا كان هناك وظائف مباحة أخرى غير الوظيفة المحرمة، فلا حرج في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20230
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي