العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع عليّ إثم إذا رفضتُ خاطبًا لابنتي تصفه بأنه على خلق ودين، وتراها ابنتها متمسكة به، ولكن ترفضه الأم بسبب صغر حجم جسمه مقارنة بابنتها، وخوفًا عليها من كلام الناس، ومن أثر ذلك على نفسيتها بعد الزواج، وترى الأم أن الزواج بذلك لن يكون متكافئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مع الأخذ في الاعتبار أن الأساس في هو والخلق، يمكن للأولياء مراعاة أمور دنيوية أخرى كالمستوى التعليمي والثقافي والمادي لخلق تفاهم واستقرار في الحياة الزوجية. لذا، يمكنكِ نصح ابنتك، ولكن إن أصرت على الزواج من صاحب خلق ودين فلا يجوز منعها، مستذكرين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107041
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي