هل يقع عليّ إثم إذا رفضتُ خاطبًا لابنتي تصفه بأنه على خلق ودين، وتراها ابنتها متمسكة به، ولكن ترفضه الأم بسبب صغر حجم جسمه مقارنة بابنتها، وخوفًا عليها من كلام الناس، ومن أثر ذلك على نفسيتها بعد الزواج، وترى الأم أن الزواج بذلك لن يكون متكافئًا؟
مع الأخذ في الاعتبار أن الأساس في الكفاءة هو الدين والخلق، يمكن للأولياء مراعاة أمور دنيوية أخرى كالمستوى التعليمي والثقافي والمادي لخلق تفاهم واستقرار في الحياة الزوجية. لذا، يمكنكِ نصح ابنتك، ولكن إن أصرت على الزواج من صاحب خلق ودين فلا يجوز منعها، مستذكرين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107041