هل عليها شيء آخر بعد أن اعتمرت وهي حائض قبل 20 عاماً، ثم أعادت العمرة مؤخراً بعد طلاقها؟
ذهب الفقهاء إلى اشتراط لصحة ، فمن طافت حائضًا لم يصح طوافها، وتبقى على إحرامها، وتلزمها العودة لإتمام النسك بعد طهرها. وإذا حصل جماع، فسدت ولزم إتمامها وقضاؤها وتجديد عقد وفدية، إلا إذا كانت جاهلة، فتعذر. وينسب الأولاد للأب.
وذهب الحنفية ورواية عن أحمد واختار شيخ صحة الطواف للحائض أو المعذور، وتلزم بدنة عند الحنفية، وشاة عند رواية أحمد، ولا شيء عند شيخ الإسلام. وعلى هذا القول، العمرة صحيحة والنكاح صحيح.
الواقع في هذا النكاح صحيح، سواء قيل بصحة النكاح أو فساده، لأنه نكاح مختلف فيه. الاختلاف في النكاح لكون المرأة محرمة أو لفساد العمرة.
إذا اعتمرت عمرة واحدة بعد ، فإنها تكون متممة للعمرة الفاسدة بالجماع، ويلزمك قضاء العمرة الفاسدة فور استطاعتك. أما المحظورات كالتطيب وقص الشعر والأظافر، فلا يلزم فيها شيء للجهل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29777
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29777
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي