هل طريقة البيع المذكورة - حيث تُعرض السلع قبل شرائها ويتم الاتفاق مع العميل ثم تُشترى وتُباع، مع أخذ عربون أحيانًا - تُعد عقد توريد أو عقد سلم، وما حكمها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الزبون على علم بأن السلع ليست متوفرة وستوفر لاحقًا بناءً على رغبته، ثم يتم عقد بعد توفيرها، فهذا بيع عادي وليس بيع سلم. ويجوز طلب مبلغ من الآمر بالشراء لضمان جديته، وفي حال نكوله وتضرر البائع، يجوز له أخذ جزء من العربون بقدر الضرر الفعلي. والأهم ألا يتم عقد البيع بين البائع والزبون قبل شراء البائع للسلع وتملكها؛ لقول ابن قدامة: "ولا يجوز أن يبيع عينًا لا يملكها". أما فهو العقد على شيء موصوف في الذمة بصفات منضبطة، يسلم للمشتري في أجل معلوم، ويشترط تقديم رأس المال بمجلس العقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172025
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172025
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي