ما حكم طلب ولي الزوجة تطليقها للأسباب المذكورة، وهي: سوء معاملة أهل الزوج لها، انتقال السكن لرغبة الزوجة، وعدم قدرة الزوج على الإنجاب، مع العلم أن المهر كان تحفيظ القرآن وبعض الذهب؟ وما هو حق كل من الزوج والزوجة في هذه الحالة؟ وما هو حكم المهر إذا لم يتم تحفيظ القرآن؟
لا يجوز للمرأة طلب الطلاق إلا لعذر، لكن عدم الإنجاب مدة طويلة يعد عذراً يبيح لها طلب الطلاق، خاصة إن رغبت في الإنجاب. يستحب للرجل إذا علم أنه لا ينجب أن يخبر به من يريد الزواج منها، وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب ذلك، وللزوجة حق الفسخ إن لم تعلم بالعيب، ويسقط حقها في الفسخ إذا علمت به ورضيت صراحة. إذا تم الطلاق بعد الدخول، فللزوجة المهر كاملاً. والطلاق لعدم الإنجاب ليس فسخاً بالاتفاق.
إذا كان الطلاق على غير عوض، فهو رجعي، والسنة أن تطلق في طهر لم تجامع فيه، ولها المهر كاملاً والنفقة في العدة.
إذا كان المهر تحفيظ القرآن، ثم طلقها الزوج بعد الدخول وقبل إتمام التحفيظ، فإن كان الاتفاق أن يحفظها بنفسه، لزمه مهر مثلها لتعذر التحفيظ بعد الطلاق. وإن كان الاتفاق أن يحفظها في ذمته، أي يأتي لها بمن يحفظها، فإنه يستأجر لها بعد الطلاق من يحفظها. وللمرأة التنازل عن هذا المهر أو بعضه إن كانت بالغة رشيدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5836
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5836
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي