العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع أخت تبلغ 24 عامًا تكرر انحرافها وعدم التزامها، وتهدد بالهرب إذا لم تعد للمدينة التي انحرفت فيها، مما تسبب لأهلها في ضيق شديد وخوف على الأم التي هددت بالانتحار؟ وهل يجوز قتلها إذا كانت "شيطانة من الإنس" قياساً على فعل الخضر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز قتل الأخت مهما كان فعلها؛ لأن المنكر لا يُعالَج بمنكر أكبر منه، والقتل عظيم، ومرتكبه متوعَّد بجهنم وغضب الله ولعنته وعذاب عظيم، وهو أول ما يُقضى فيه بين الناس يوم القيامة، ويبقى المؤمن صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، وزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق.

وينبغي بدلاً من ذلك التلطف بها، ونصحها بالرفق، إليها، وسلوك سبل الدعوة المؤثرة، وتوفير الشرائط والكتب والمنشورات الإسلامية، والدعاء لها بالهداية، وربطها بصحبة صالحة، ومساعدتها على الزواج وتكوين أسرة مستقرة.

أما فعل الخضر -عليه السلام- بقتل الغلام، فكان بوحي من الله، ولا يجوز الاستدلال به على قتل من يرتكب ما يوجب الحد، فإن الحدود من اختصاص ولي الأمر، وليس للأفراد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76546
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي