هل يجوز اختراق المواقع التي تسب الرسول والدين والمواقع الإسرائيلية والأمريكية والفرنسية ردًا على اختراقهم للمواقع العربية؟ وهل سرقة الفيزات الفرنسية والأمريكية واستخدامها في شحن رصيد الهاتف وبيعه، ثم الإنفاق على الأهل والتصدق للمساجد والفقراء حلال أم حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز اختراق مواقع الكفار لمجرد كونهم كفارًا إلا إذا كانت تحارب أو تسب المقدسات، فهذا يجوز بل يجب. ولا يجوز سرقة أموال الكفار لمجرد كفرهم، وعلى فاعلها وردّ المال لأصحابه أو صرفه في منافع المسلمين العامة إن تعذر الرد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103157
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103157
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي