العودة إلى البحث
السؤال

هل التعامل مع النساء لتقديم نصائح غذائية بمقابل مالي، يُعد إعانة على الإثم ويجعل المال المكتسب حرامًا، خصوصًا وأن أغلب أهل البلد لا يلتزمن باللباس الشرعي وأن هدف إنقاص الوزن غالبًا ما يكون لتحسين المظهر؟ وهل استخدام معلومات ونصائح من كتب محمية الحقوق ومقرصنة يجعل الكسب حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج فيما يقدم من استشارات في تخفيف الوزن مقابل عوض مادي، فهو أمر مباح ومشروع، وكون بعض من يطلب النصائح قد تتبرج لا يؤثر في مشروعية ذلك، فإثمها عليها، ولا يُمنع لمجرد ظن المفسدة. وأخذ المعلومات من كتب أو مواقع محمية بغرض الانتفاع بها في هذه الاستشارات لا يؤثر في الكسب، لكن إثم تجاوز حقوق أصحاب تلك الكتب أو البرامج وضمان حقهم المادي فيها محل نظر وتفصيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174747
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي