ما حكم الشرع في استئصال ثدي سليم؛ تفادياً لاحتمال إصابته بالسرطان مستقبلاً، وما أثر التوكل على الله في مثل هذه الحالات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: لا يجوز قطع العضو السليم من الجسد لاحتمال إصابته بمرض مستقبلاً؛ لكون ذلك تعدياً على خلق الله.
ثانياً: إذا كان الثدي مصاباً بالسرطان ولا يمكن علاجه إلا بالاستئصال، جاز استئصاله منع انتشار المرض.
ثالثاً: يباح إجراء عملية لزراعة ثدي صناعي مكان الثدي المستأصل، وفقاً لقرار مجمع الإسلامي الذي يجيز الجراحة التجميلية الضرورية والحاجية شكل ووظيفة أعضاء الجسم، وإصلاح العيوب الخلقية أو الطارئة، وإزالة الدمامة التي تسبب أذى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24334
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24334
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي