ما هي كفارة من حنث في يمينه بالله وعلى كتابه بأن لا يفعل شيئًا، ثم فعله، ثم تاب وندم، وفعله مرة أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا حلفتِ على ترك شيء مباح وفعلتيه، فلا إثم عليك، وفعله أولى إن كان خيراً لك، أما إن كان محرماً، فقد أثمتِ بفعله ووجبت عليك . وإن كان مكروهاً ففعله والحنث فيه . وفي جميع الأحوال، ما دمتِ قد حنثتِ مختارة وعالمة، لزمتك كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين (حوالي 750 جراماً لكل مسكين، كيلو ونصف)، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة. فإن عجزتِ عن ذلك، فصيام ثلاثة أيام، والأحوط أن تكون متتابعة، لقوله تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ" (المائدة: 89).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170188
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170188
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي