العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يميز بين الابتلاء والعقاب فيما يصيبه من مصائب، خاصة بعد ارتكاب ذنب والتوبة منه، وهل ما حدث من انفصال عن الزوج الذي أصبح سيء الطبع، يعتبر عقابًا أم رحمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن للإنسان معرفة ما إذا كان ما أصابه عقوبة أم ابتلاء، ومعرفة ذلك ليست مهمة. القول بأن حال المسلم بعد التوبة إن كانت أفضل تكون ابتلاء والعكس عقابًا لا أصل له، ولكنه من علامات قبول التوبة. انفصالك عن زوجك قد يكون نعمة. إذا تبت توبة نصوحًا وحسنت حالتك فهذا خير. لا يجوز وصف الزوج بالمنافق، فهذا من التنابز بالألقاب المنهي عنه. وإذا وجدت فيه صفات النفاق الظاهرة كالكذب، فيمكن القول بأن فيه صفة نفاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130887
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي