هل شراء مصحف ووضعه في المسجد بنية الصدقة عن المتوفاة، بالمال الذي لم يُسلّم لها في حياتها، يعتبر فعلاً صحيحاً شرعاً؟
يجب رد الهدية لصاحبها إذا مات الموهوب له قبل حيازتها أو قبضها؛ لكونها أصبحت مال وارث، فقد أخرج مالك في الموطأ عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه نحلها جذاذ عشرين وسقاً، فلما مرض قال: "يا بنية كنت نحلتك جذاذ عشرين وسقاً، ولو كنت حزتيه أو قبضتيه كان لك، فإنما هو اليوم مال وارث فاقتسموه على كتاب لله". وأضاف النووي أن شرط لزوم الهبة هو القبض، فلا يحصل الملك في الموهوب إلا بقبضه. كما لا يجوز التصرف فيها إلا بإذن صاحبها؛ لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115524