هل شراء مصحف ووضعه في المسجد بنية الصدقة عن المتوفاة، بالمال الذي لم يُسلّم لها في حياتها، يعتبر فعلاً صحيحاً شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب رد الهدية لصاحبها إذا مات الموهوب له قبل حيازتها أو قبضها؛ لكونها أصبحت مال وارث، فقد أخرج مالك في الموطأ عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه نحلها جذاذ عشرين وسقاً، فلما مرض قال: "يا بنية كنت نحلتك جذاذ عشرين وسقاً، ولو كنت حزتيه أو قبضتيه كان لك، فإنما هو اليوم مال وارث فاقتسموه على كتاب لله". وأضاف النووي أن شرط لزوم هو القبض، فلا يحصل الملك في الموهوب إلا بقبضه. كما لا يجوز التصرف فيها إلا بإذن صاحبها؛ لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115524
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115524
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي