العودة إلى البحث

هل يجوز تسجيل بيت باسمي، وهبه لي عمي المتوفى، بشهادة زوجته وبعض الجيران والأقارب، رغم عدم وجود وثيقة تثبت هبته، أم أن البيت أصبح ميراثًا ويجب تقسيمه بين الورثة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للشخص أن يهب من ماله ما يشاء حال صحته وحياته، فإذا وهب العم الدار وقُبضت قبل وفاته، فالدار ملك للموهوب له، ولا يحق للورثة منازعته فيها. أما إن لم تقبض الهبة حتى مات الواهب، فالدار ترد إلى التركة؛ لحديث عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر نحلها جذاذ عشرين وسقا من ماله، فلما مرض قال: "يا بنية كنت نحلتك جذاذ عشرين وسقا، ولو كنت حزتيه أو قبضتيه كان لك، فإنما هو اليوم مال وارث فاقتسموه على كتاب لله". والقبض أو الحوز يعني أن يلي الموهوب له التصرف في الموهوب ويرفع الواهب يده عنه، ويقبض الولي الشرعي للصغير والسفيه، فإذا حدث ذلك قبل موت الواهب فقد ملك الموهوب له الدار، وإلا عادت الدار إلى الميراث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي