هل القول بأن المراد بآية سورة النحل "وإذا بدلنا آية مكان آية" هو الآيات التكوينية لا التكليفية صحيح، خصوصاً وأن الآية مكية ولم يكن هناك نسخ للأحكام في مكة، وهل هناك سبب لنزول هذه الآية يزيل الإشكال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توضح الآية أن النسخ هو تبديل آية مكان آية، وقد احتج بها الشافعي على أن الكتاب لا ينسخ إلا الكتاب، وأن لا تنسخ الكتاب. كان النسخ في العهد المكي قليلاً، ومثال ذلك نسخ الآيات من سورة المزمل التي فرضت قيام الليل بآية التخفيف في آخر السورة. وسبب نزول الآية هو قول المشركين إن محمدًا يأمر ثم ينهى، وإن القرآن يناقض بعضه بعضًا، فنزلت الآية ردًا عليهم، مبينة أن الله أعلم بما ينزل من ناسخ ومنسوخ، وأن النسخ يكون نسخاً والتلاوة، أو للحكم مع بقاء التلاوة، وهو لمصلحة يعلمها الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98187
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98187
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي