هل يُعتبر الشخص المصاب بكثرة التبول وسلس البول، ويحس بخروج المذي عند ورود أمور النساء على خاطره أو عند تدليك الأعضاء في الوضوء (مرة يوميًا على الأقل)، مستنكحًا على مذهب المالكية (بول ومذي)، بحيث لا يلزمه الاستنجاء والتحفظ ويكفيه الوضوء لوقت كل صلاة، أم أن عدم استمرار المذي لنصف الوقت يغير هذا الحكم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوضح مذهب المالكية في مسألة السلس والمستنكح ؛ فصاحب السلس -وهو من لازمه الحدث أغلب الوقت- لا يلزمه لكل صلاة ويستحب، ويعفى عن نجاسته في البدن والثوب. أما المستنكح بالحدث -وهو من يصيبه الحدث مرة يوميًا فأكثر- فحدثه ناقض للوضوء، ويعفى عن نجاسته في البدن والثوب لمشقة الاحتراز. وبناءً عليه، من تخرج منه قطرات البول أغلب الوقت فهو صاحب سلس، ومن تصيبه قطرات مرة على الأقل فحدثه ناقض للوضوء، ولا يجب تطهيره.
ويخالف هذا ما يراه ، فصاحب السلس يلزمه الوضوء لوقت كل صلاة مع التحفظ من انتشار ، ومن أصاب ثوبه نجاسة لزمه إزالتها إلا عند العجز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103839
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103839
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي