العودة إلى البحث

هل يُعتبر الشخص المصاب بكثرة التبول وسلس البول، ويحس بخروج المذي عند ورود أمور النساء على خاطره أو عند تدليك الأعضاء في الوضوء (مرة يوميًا على الأقل)، مستنكحًا على مذهب المالكية (بول ومذي)، بحيث لا يلزمه الاستنجاء والتحفظ ويكفيه الوضوء لوقت كل صلاة، أم أن عدم استمرار المذي لنصف الوقت يغير هذا الحكم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أوضح مذهب المالكية في مسألة السلس والمستنكح بالحدث؛ فصاحب السلس -وهو من لازمه الحدث أغلب الوقت- لا يلزمه الوضوء لكل صلاة ويستحب، ويعفى عن نجاسته في البدن والثوب. أما المستنكح بالحدث -وهو من يصيبه الحدث مرة يوميًا فأكثر- فحدثه ناقض للوضوء، ويعفى عن نجاسته في البدن والثوب لمشقة الاحتراز. وبناءً عليه، من تخرج منه قطرات البول أغلب الوقت فهو صاحب سلس، ومن تصيبه قطرات المذي مرة على الأقل فحدثه ناقض للوضوء، ولا يجب تطهيره.

ويخالف هذا المذهب ما يراه الجمهور، فصاحب السلس يلزمه الوضوء لوقت كل صلاة مع التحفظ من انتشار النجاسة، ومن أصاب ثوبه نجاسة لزمه إزالتها إلا عند العجز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي