العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول البيت الشعري: "توسل بالنبي فكل خطب يهون إذا توسل بالنبي"، مع التحقق من صحة نسبته لعلي بن أبي طالب، وهل هناك نصوص شرعية تنفيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البيت المذكور في السؤال المنسوب لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لا يثبت عنه، وكلامه يخالف التوسل المشروع. التوسل المشروع ثلاثة أقسام:

1. التوسل بأسماء الله وصفاته: كقوله تعالى: ﴿وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]. 2. التوسل إلى الله بالأعمال الصالحات: كالتوسل بالإيمان، ومثال ذلك حديث الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، فدعوا بصالح أعمالهم. 3. التوسل إلى الله بدعاء الرجل الصالح: كما فعل عمر -رضي الله عنه- عندما استسقى بالعباس -رضي الله عنه-، قائلاً: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا"، والمعنى أنهم كانوا يطلبون الدعاء من النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبعد وفاته طلبوه من عمه العباس.

أما التوسل غير المشروع، فهو التوسل بالذات أو الجاه أو الحرمة، كالبيت المذكور، ولا يوجد دليل صحيح صريح يؤيد هذا النوع، والأحاديث الواردة في ذلك إما صحيحة لكنها غير صريحة، أو غير صحيحة وباطلة، كحديث "توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90490
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي