هل يعتبر إثمًا أو يحرم الأجر إذا تراجعت الزوجة عن إعطاء زوجها كامل المبلغ الذي طلبته لتقديمه كصدقة لصديق، بعد أن كانت قد وافقت في البداية على إعطائه المبلغ كاملاً، ثم عادت ووافقت على إعطائه نصف المبلغ فقط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح عند العلماء أن لا تتم وتخرج عن ملك صاحبها إلا بقبضها من الفقير أو وكيله، فما دامت في يد صاحبها فله الرجوع فيها، والأفضل أن يمضيها. فالصدقة لا تُعدّ إلا إذا وصلت إلى الفقير. وعليه، فلا إثم على السائلة في إعطاء زوجها نصف المبلغ للتصدق به ولها أجرها بذلك، والأفضل أن تكمل المبلغ كاملاً، ما لم يكن في ذلك إجحاف بحاجاتها الأصلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161435
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي