هل صحيح أن عدم تقسيم الإرث في حياة الأب يسقط حق ورثته منه؟ وما حكم التقسيم الميري (الحكومي) في الإسلام؟
من تحققت حياته بعد موت مورثه فإنه يرث ولو مات قبل تقسيم ، وهذا متفق عليه بين أهل العلم، وفائدة توريث المتوفى هي أن يرث عنه ورثته الشرعيون حقه في . وهذا الحق لا يسقطه التقادم، لقوله تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} [النساء: 7].
وعليه، فتأخير تقسيم تركة جدكم بعد وفاة والدكم لا يحرمكم منها. ولا يجوز وجود قانون يتعارض مع هذا، لأن الله تعالى تولى بيان أمر التركات، فليس مجالًا .
وما يسمى "بالتقسيم الميري" الذي يساوي بين نصيب الذكر والأنثى باطل في ، لأنه يخالف قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] وقوله تعالى: {وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النساء: 176]. فالعدول عن ذلك ضلال.
وننبه إلى أن مركز تابع لوزارة الأوقاف بدولة قطر، وليس من بين العاملين فيه من سميتموه محمد هداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63968
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63968
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي