العودة إلى البحث
السؤال

هل يقسم الميراث الآن بعد إسلام بعض الورثة، مع العلم أن المورث توفي مشركًا وترك زوجة وابنتين وابنًا، وكانوا جميعًا على الشرك، وتوفيت إحدى الابنتين لاحقًا وتركت أبناء، ثم أسلم الابن والأخت الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحكم في تركة الكافر أو المشرك الذي توفي عن ورثته المشركين، بما جاء في الشريعة الإسلامية، فلزوجة الميت الثمن فرضًا، وما بقي يقسم بين أبنائه تعصيبًا مثل حظ الأنثيين، ولا يحق لابنه أن يستبد دون زوجة الميت وبناته، وعليه أن يرد الحقوق إلى أهلها، فيعطي زوجة أبيه نصيبها، وكذلك من بقي من الوارثين على قيد الحياة، ومن مات دفع نصيبه لورثته، وقوله إن المرء على ما أسلم عليه ولا حق لأحد في التقسيم باطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي