العودة إلى البحث
السؤال

هل المطالبة بالألف ريال بعد إشهاد الله بعدم أخذها يدخل في قوله تعالى: (فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكَذِبُونَ)، وهل تجب كفارة في حال أخذ المبلغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أسقط حقه عن غيره بإبراء ونية إسقاط فلا يجوز له الرجوع، أما إذا لم تكن نية إبراء فيجوز له الرجوع والمطالبة. قول "يشهد علي ربي ما آخذها" هو تأكيد لعدم الأخذ، وإن كان هذا الكلام أو "هذا المبلغ حرام علي" يراد بهما اليمين، فلك الرجوع والمطالبة، ويلزمك كفارة يمين. ولا يدخل هذا الفعل في وعيد آيات سورة التوبة المذكورة، لأن الآية تتحدث عمن نذر لله نذراً ثم بخل ولم يف به. إذا كان قصدك بتحريم المال على نفسك تحريمه فيلزمك كفارة يمين عند أخذه، وإن كان دعاءً فلا شيء عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي