كيف يتم تقسيم 276 شجرة زيتون (موزعة على ست قطع أراضٍ متفاوتة المساحة) بين الورثة، وهم: خمسة إخوة ذكور (أحدهم متوفٍ وله ابنة وحيدة، وآخر مريض وغير قادر على رعاية نفسه، وآخر تنازل عن حقه مقابل محل تجاري) وأربع أخوات إناث (إحداهن مريضة عقليًا، والأخرى اشتكت على إخوتها لعدم رغبتهم في تقسيم الإرث)؟ وما نصيب البنت اليتيمة من أشجار الزيتون؟ وهل يعود الخال الذي أخذ المحل التجاري للميراث إذا توفيت أخته أو أخوه المريضان؟ وكيف يتم التعامل مع خلاف الورثة بشأن بيع أشجار الزيتون؟
إذا توفي خالك بعد جدك، فميراثه لزوجته، وبنته، وإخوته للذكر مثل حظ الأنثيين، وتدخل أمك وخالك الذي أخذ المحل ضمن الإخوة. أما إذا توفي قبل جدك، فلا يرث هو ولا ابنته شيئاً.
إذا توفيت خالتك أو خالك المريض، فتركتهم تقسم بين إخوانهم ذكوراً وإناثاً، ومنهم الخال الذي أخذ المحل.
لا يجوز للوارث الامتناع عن القسمة إذا طالب بها غيره ويُجبر عليها شرعًا. وتكون القسمة بالتراضي، أو التقويم مع التعويض، أو البيع وتقسيم الثمن، خصوصاً إذا كان هناك وريث متضرر عقلياً، أو لم يتفق الورثة، أو كانت القسمة ستلحق ضرراً بالمال.
ولمن يطلب حقه رفع الأمر للقضاء دون حرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19198