كيف يأمر الله عباده بألا ييأسوا من رحمته، بينما أيأس أبا لهب من رحمته في قوله تعالى: "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ"؟ وهل يجوز أن يُيئس الله عبداً من رحمته؟
الله لا يؤيس الناس من رحمته لأنه لا نعلم الغيب، وليس لنا الحكم، بينما لله الخلق والأمر، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. وقد حكم الله على الكفار باليأس من رحمته، واستحقاقهم للعذاب. فالله يؤيس العبد من رحمته إذا كان العبد مستحقًا لذلك لرده الحق وإعراضه عنه بعدما تبين له، وهذا من عدل الله وحكمته. الناس قسمان: فريق هدى، وهم من لا يقنطون من رحمة الله، وفريق حق عليهم الضلالة، وهم أهل اليأس والقنوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149964