هل يُعدّ تعليق السياسيين والصحفيين والناشطين والعوام على القضايا بالإنكار دون دليل شرعي من قبيل الفتوى والقول على الله بغير علم، حتى لو لم يدّعوا ذلك صراحة، وهل ينبغي لأهل الحق مزاحمة أهل الباطل وتطوير وسائل إيصال مواقفهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن مجرد الإنكار والإدانة لا يعتبر قولاً على الله بغير علم ما دام منسوباً لرأي صاحبه، فالقول على الله بغير علم هو الافتراء عليه سبحانه في أسمائه وصفاته وأفعاله ودينه وشرعه. وقد حرم الله ذلك وجعله من أعظم المحرمات لما فيه من الظلم وتغيير الدين، والعلم في الأمور الدينية يؤخذ عن الرسول فقط. أما ذيوع آراء السياسيين والصحفيين أكثر من كلام العلماء، فيعود لأسباب عدة أهمها امتلاكهم آلة إعلامية ضخمة، وهذا لا يعفي أهل العلم من بذل الجهد لإيصال الحق للناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153433
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153433
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي