العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل عاقًا لوالديه وماذا يفعل لإرضائهما بعد أن تبرأ منه والده وطلبت منه أمه السفر لتحسين المعيشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ظاهر غضب الأب وبراءته من ابنه بسبب سفره، ليس له ما يسوغه شرعًا؛ فليس من حق الوالد منع ولده من السفر لمصالحه إذا كان السفر آمنًا، ولا يعتبر هذا عقوقًا. يجب على الابن التواصل مع والده إليه والدعاء له لكسب رضاه. إذا اختلف الوالدان في أمر ما، يجب على الولد في التوفيق بينهما، كما قال الإمام مالك لمن أراد السفر لوالده ووالدته تمنعه: "أطع أباك ولا تعص أمك"؛ بمعنى المبالغة في إرضاء الأم حتى توافق على سفره. يجب في الإصلاح بين الأبوين، وإن براءة الأب من ابنه بنفي نسبه، منكر عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172885
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي