كيف يتم احتساب الزكاة المتراكمة على تجارة المواد الغذائية منذ عام 2009، مع عدم تذكر قيمة رأس المال في نهاية كل عام، وهل يجوز إخراج جزء من الزكاة عينيًا من البضاعة المتاحة، وما هي الديون التي يمكن خصمها من أصل المال، وهل يُشترط كفارة مع قضاء الزكاة المتأخرة لقبولها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم النصوح من تأخير دفع ، وهي محرمة شرعًا. وإذا كان المال الذي اتجر به بالغًا ، وجبت زكاته كل حول هجري. وإن لم يفعل، فعليه حساب ما لزمه من الزكاة عن الأعوام الماضية وإخراجها فورًا. وإذا لم يتمكن من معرفة المقدار، فعليه أن يتحرى ويخرج ما يغلب على ظنه أنه يبرئ ذمته. ويجب إخراج زكاة نقدًا، ولا يجزئ إخراجها من العروض إلا عند التعذر. أما الديون المستقرة في الذمة، فتخصم من المال الذي وجبت عليه الزكاة عند كثير من العلماء. ولا تلزم كفارة عن تأخير الزكاة، بل التوبة النصوح والمبادرة ، والتصدق .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106287
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي