من هم أولياء الدم المخوّلون بالتنازل وقبول الدية في حادثة قتل زوجٍ مطلقٍ وله ولدان قاصران وأختان وأعمام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التنازل عن الدم مرغَّبٌ فيه شرعًا، وهو حق لجميع الورثة (رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا)، وهو مذهب . وأبو داود وابن تيمية بوبا على هذا، ونقلوا حديث عائشة: "على المقتتلين أن ينحجزوا الأول، فالأول، وإن كانت امرأة". وورد أثر عن عمر -رضي الله عنه- أن امرأة المقتول عفت عن حقها فعتق القاتل. وذكر الشنقيطي أن يشمل جميع الورثة (رجالًا ونساءً وصغارًا وكبارًا)، وهو مذهب الإمام أحمد وأبي حنيفة والشافعي. ويُرجَّح أن الولي في الآية هم الورثة ذكورًا وإناثًا، والدليل على شمول الولي للوارثات من النساء هو المذكور. وعليه، فإن زوجة الميت المطلقة (طلاقًا رجعيًا، وتوفي الزوج قبل انتهاء عدتها) لها حق التنازل عن الدم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192777
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192777
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي