العودة إلى البحث
السؤال

هل لأولياء الدم التنازل عن حقهم وقبول الدية بعد وفاة المصاب بالإيدز، أم أن القرار بيد المصاب قبل موته، خاصة إذا عاش فترة بعد الإصابة وقرر عدم العفو عن قاتله، قياساً على وصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قتل النفس التي حرم الله عمداً عدواناً من أكبر الكبائر، ويجب على مرتكبها القصاص. فإذا حقن شخص آخر بفيروس الإيدز بقصد القتل، فهذه جريمة نكراء تستوجب القصاص. وحق القصاص أو العفو هو لولي الدم وحده. ويجوز لأولياء الدم التنازل عن حقهم في القصاص مجاناً أو مقابل الدية بعد موت المجني عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70693
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي