1- هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم المرط المذكور في الحديث داخل بيته فقط، مثل غرفة النوم، لا خارجها؟ 2- المرط يستخدمه الرجال والنساء، فكيف تم تحديد أنه مرط عائشة؟ هل يعود السبب لوجود شكل أنثوي في المرط؟ 3- ما سبب حياء عثمان في هذا الموقف؟ هل كان بسبب كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه، أم لكونه كان يرتدي مرط عائشة؟ وإذا كان السبب ارتداء مرط عائشة، فلماذا استحى عثمان من النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الموقف؟ هل يدل هذا الفعل على عيب أو نقص، أم أن النبي كان يرتدي زي امرأة؟
المرط: كساء من صوف أو خز أو كتان يُتَّزر به، وقيل: هو الثوب، وقيل: كل ثوب غير مخيط. يستخدمه الرجال والنساء داخل البيت وخارجه.
يدل على ذلك ما جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وعليه "مرط مرحّل من شعر أسود".
كما يدل حديث عائشة المتفق عليه أن نساء المؤمنين كن يصلين الفجر "متلفعات في مروطهن".
الرجل في بيته لا حرج عليه أن يتغطى بثياب أهله.
وإذا علم عثمان أن المرط لعائشة، فربما لأنه لم يره على النبي صلى الله عليه وسلم من قبل، ووجوده في بيت عائشة قرينة على ذلك.
أما حياء عثمان، فربما خشي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا رآه بغير ثوب الخروج أن يظن عثمان أنه ليس مستعدًا لاستقبال الناس، فيمنعه ذلك من سؤال حاجته.
وقد ذكر المناوي أن كشف النبي صلى الله عليه وسلم فخذه لعثمان كان يعني أنه كان يلبس ثوب مهنة لا ثوب الخروج للناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144315
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144315
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي