العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لعن المال، خصوصًا إذا شغل عن طاعة الله وأدى إلى محرم ومعصية، أم لا يجوز في كل الحالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاعتقاد بأن الدنيا قليلة الشأن وأن الخير في تعلم والعمل به حق، لقوله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا) النساء (77). وكل ما يعين على طاعة الله وذكره ليس من الدنيا المذمومة، بل هو خير. وقد قال الله تعالى: "إنا أنزلنا المال لإقام وإيتاء "، مما يدل على أن المال محمود إذا استخدم في طاعة الله. وقد نهى النبي ﷺ عن لعن المال أو الدعاء عليه، وذلك لئلا توافق ساعة إجابة. وينبغي للمسلم إذا رأى أحداً انشغل بالمال عن الطاعة أن ينصحه، وإذا خشي على نفسه أن يفتن به أن يستعيذ بالله، ويسأل الله أن يجعله عوناً له على طاعته. ولا حرج في التكسب، وإذا جاء المال من حلال فيجب أن يستخدم في طاعة الله ومساعدة الفقراء، فهو من حسنة الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30138
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي