هل يجوز لعن المال، خصوصًا إذا شغل عن طاعة الله وأدى إلى محرم ومعصية، أم لا يجوز في كل الحالات؟
الاعتقاد بأن الدنيا قليلة الشأن وأن الخير في تعلم الدين والعمل به حق، لقوله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا) النساء (77). وكل ما يعين على طاعة الله وذكره ليس من الدنيا المذمومة، بل هو خير. وقد قال الله تعالى: "إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة"، مما يدل على أن المال محمود إذا استخدم في طاعة الله. وقد نهى النبي ﷺ عن لعن المال أو الدعاء عليه، وذلك لئلا توافق ساعة إجابة. وينبغي للمسلم إذا رأى أحداً انشغل بالمال عن الطاعة أن ينصحه، وإذا خشي على نفسه أن يفتن به أن يستعيذ بالله، ويسأل الله أن يجعله عوناً له على طاعته. ولا حرج في التكسب، وإذا جاء المال من حلال فيجب أن يستخدم في طاعة الله وصلة الرحم ومساعدة الفقراء، فهو من حسنة الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30138