العودة إلى البحث
السؤال

هل إذا جاءني المال أرفضه، بناءً على القول المذكور في كتاب الجواهر السنية أن الله قال: "إذا أتاكم المال فاحزنوا لأنه يأتي معه الابتلاء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم نطلع على أثر يدل على أن المال ابتلاء لا ينفع. كتاب الجواهر السنية للعاملي لا يُعتمد عليه في الأحاديث القدسية. المال ليس مدحًا ولا ذمًا لذاته، بل لاعتبارات خارجة؛ فقد يكون نعمة للمرء الصالح الذي يكسبه وينفقه في الحلال ويعرف حق الله فيه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَ المال الصالح للمرء الصالح"، وكما فعل الصحابة كأبي بكر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف. وقد يكون نقمة لمن يكسبه من الحرام أو ينفقه فيه أو لا يراعي حق الله فيه، قال تعالى: "فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ". فإذا جاءكِ مال من حلال دون استشراف نفس فلا ترفضيه، واتقي الله فيه، وكون الشيء مما يبتلي الله به لا يعني رفضه، فالنساء والبنين نعم وابتلاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94485
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي