هل إذا جاءني المال أرفضه، بناءً على القول المذكور في كتاب الجواهر السنية أن الله قال: "إذا أتاكم المال فاحزنوا لأنه يأتي معه الابتلاء"؟
لم نطلع على أثر يدل على أن المال ابتلاء لا ينفع. كتاب الجواهر السنية للعاملي لا يُعتمد عليه في الأحاديث القدسية. المال ليس مدحًا ولا ذمًا لذاته، بل لاعتبارات خارجة؛ فقد يكون نعمة للمرء الصالح الذي يكسبه وينفقه في ويعرف حق الله فيه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَ المال الصالح للمرء الصالح"، وكما فعل الصحابة كأبي بكر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف. وقد يكون نقمة لمن يكسبه من أو ينفقه فيه أو لا يراعي حق الله فيه، قال تعالى: "فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ". فإذا جاءكِ مال من حلال دون استشراف نفس فلا ترفضيه، واتقي الله فيه، وكون الشيء مما يبتلي الله به لا يعني رفضه، فالنساء والبنين نعم وابتلاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94485
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94485
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي