العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الإبقاء على الأسهم البنكية المحرمة حتى استعادة رأس المال بعد التوبة، أم يجب بيعها فوراً ولو بخسارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من اشترى أسهمًا محرمة ثم تاب أن يتخلص منها بأخذ رأس المال والتخلص من الأرباح بوضعها في وجوه الخير.

يجب عليكِ التخلص مما بقي من الأسهم في البنك الربوي، فمن شروط الإقلاع عن الذنب. وليس لك إلا ما تبقى من رأس مالك بعد الخسارة.

قال تعالى: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ).

ما أخذه الإنسان من الربا قبل العلم فهو حلال له بشرط أن يتوب وينتهي، ولو تاب من الربا قبل أن يقبضه فيجب إسقاطه.

بقاءك لتعويض الخسارة هو استمرار في المعاملة الربوية المحرمة أو دخول في معاملات جديدة محرمة، وهو أمر محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17216
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي