كيف يمكن إثبات أن القرآن الكريم يدعو إلى المحبة والتسامح، وخاصة محبة الأعداء، ردًا على ادعاء بأن فيه "قابل الإساءة بالإساءة"، وما العمل في هذه العلاقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستخدم المبشرون أساليب متنوعة، منها استغلال النساء لإيقاع الشباب، كما حدث مع السائل، حيث لم تظهر الفتاة على حقيقتها المسيحية إلا بعد أن تأكدت من وقوعه في شباكها، ثم ألقت عليه شبهة "المحبة للأعداء". الإسلام دين عدل يدعو إلى العدل مع الأعداء، والعفو والإحسان، ومقابلة السيئة بالحسنة، وقد أباح مكافأة السيئة بمثلها ورغّب في العفو. ما تقوله هذه الفتاة لا يصلح لإقامة العدل، بل هو خنوع وذلة يؤدي إلى ضياع الحقوق وانتهاك الحرمات. يجب على السائل التوبة إلى الله بقطع علاقته بالفتاة فورًا وتجنب الاستماع لشبهات أهل الكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91299
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91299
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي