العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك نصوص في القرآن والسنة تدعو إلى مقابلة الإساءة بالإحسان، مع العلم أن القصاص مذكور في القرآن؟ وهل قول الأم لابنها: "إنك لست ابني وأنا بريئة منك إلى يوم القيامة" حرام، وهل عليها كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقاصة والمعاملة بالمثل خيار للمظلوم، لكن مقابلة الإساءة بالإحسان من معالي الأخلاق ومكارمها، ودلّت على ذلك نصوص القرآن والسنة، مثل قوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" وقصة عفو النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة. العفو عن المسيء وقوة المؤمن تظهر في ملك نفسه عند الغضب. أما مقولة عيسى عليه السلام "من ضربك في خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر" فلا يُبنى عليها أحكام في شرعنا، وإن صحت فالمقصود بها العفو لا الذل. وبالنسبة للبراءة، إن قصد بها البراءة من عمل سيء، فلا حرج في ذلك، وإن قصد بها نفي النسب فهو محرم وكفارته التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125561
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي