العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يكون الله -والعياذ بالله- لا يصدق في وعيده بالبعث والجنة والنار، على الرغم من قدرته المطلقة، وهل يمكن للعقل أن يصدق ذلك باحتمالية ضعيفة، وهل الحديث المنسوب لعمر يدل على جواز هذا الاحتمال، مع العلم أن الله يقول: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) فهل هذا يعني أن اليقين التام لا يتحقق في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليقين شرط لصحة ، فلا يصح الإيمان مع الشك والارتياب، والمؤمنون لا يرتابون، أما المرتاب فهو من المنافقين. والشك في أصول الإيمان من موجبات ، إلا إذا كان وسوسة لا تستقر في القلب ويكرهها المؤمن، فهذا صريح الإيمان.

القصة المتداولة عن الإمام علي -رضي الله عنه- في مخاطبة من يشك باليوم الآخر، وإن صحت، فهي في مقام الجدل والمناظرة لإلزام الخصم، وليس بناءً للإيمان على الاحتمال.

أما قوله تعالى: {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}، فاليقين هنا هو الموت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181048
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي