هل قول "كل خطوة بكفارة يمين" يفيد تكرار الكفارة بعدد الخطوات، أم هو تقدير لعدد الكفارات؟ وهل يلزم آلاف الكفارات بناءً على قول الإمام مالك في من نذر "علي عشر كفارات"؟
المعني هو من قبيل نذر اللجاج، الذي يلزم فيه أحد أمرين: إما إخراج كفارة عن كل خطوة، أو كفارة يمين واحدة تسقط موجب النذر، وهذا مذهب . أما الإمام مالك فيرى لزوم الوفاء بنذر اللجاج، أي التكفير عن كل خطوة. والراجح هو مذهب الجمهور، فقد قال ابن قدامة في المغني إن نذر اللجاج والغضب حكمه أن المخيَّر بين الوفاء بما حلف عليه أو الحنث والتكفير يمين، مستدلاً بقول عمر، وابن عباس، وغيرهما من الصحابة، وبحديث: "لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين". وبحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف بالمشي، أو ... فكفارته كفارة اليمين"، ولعموم قوله تعالى: {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ}. ونذر اللجاج يشبه اليمين من وجه، والنذر من وجه، فخير فيه بين الوفاء والكفارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170840
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي