العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاجتهاد في أفعال الرقية -مثل أخذ أثر العائن- أم يقتصر على الأقوال؟ ومتى يكون الاجتهاد في أفعال الرقية محرمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعرّف الرقية بأنها ليست توقيفية، وتجوز بكل دعاء مباح، ما لم يكن فيه شرك، ويُعوّل فيها على التجربة، كالتداوي. وقد ثبت نفع الأخذ من أثر العائن، والقراءة على الماء والزيت وبدن المريض.

اختلف العلماء في الرقية المسجلة، فمنهم من منعها لعدم توفر النية والنفث المباشر، ومنهم من أجازها؛ لأن مَن سجّلها قد نوى، والنفث ليس شرطًا، وقد ثبت نفعها بالتجربة. وسماع الرقية المسجلة نافع -إن شاء الله-، وإن كان الأفضل أن يقرأ الإنسان القرآن بنفسه، أو يقرأ عليه غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي