هل يقع الطلاق إذا قلت: "إذا خرجت زوجتي من باب المنزل مع أخيها فهي طالق"، ثم تركت أخيها يخرج وحده، وأنا أخرجت الزوجة من الباب وأوصلتها لأخيها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مبنى اليمين على نية الحالف، فإذا نويت تعليق طلاق زوجتك على خروجها من باب المنزل صحبة أخيها، فلا يقع إذا أخرجتها أنت من باب المنزل ثم أوصلتها لأخيها بمكان آخر. أما إذا قصدت تعليق الطلاق على مجرد خروجها ومرافقتها لأخيها، فيقع الطلاق بمجرد خروجها معه. فالحنث يقع بحصول ما قصدت في تعليقك، وإن لم يكن لك قصد، فالعبرة بظاهر اللفظ. وظاهر قولك: "إذا خرجت زوجتي من باب المنزل مع أخيها فهي طالق" يقتضي تعليق الطلاق على مصاحبتها لأخيها في الخروج من باب المنزل، وبناءً عليه لا تطلق بالطريقة التي أخرجتها بها. ووقوع الطلاق - في الحال التي يقع فيها - هو مذهب ، وقيل تلزم كفارة يمين إذا لم تقصد طلاقاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123903
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123903
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي