العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر حديث النفس الذي حدث قبل عشرين عامًا بعبارة "لو كلمت هذا الشخص سوف لن أكمل معها" نية مصاحبة للفظ الكناية في الطلاق، وهل هذا الحديث وحده دون تأكيد مباشر للزوجة يؤدي إلى وقوع الطلاق، أم أنه لا يُعوّل عليه كنية لوقوع الطلاق لكونه وعدًا بالطلاق ومتقدمًا على اللفظ؟ وماذا يُعتمد عليه في تحديد وقوع الطلاق بعد مرور هذه المدة الطويلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم طلاق لما ذكر في السؤال السابق، وينبغي طرح الشكوك والوساوس جانبًا، لأنها من عمل الشيطان ولا دواء لها إلا الإعراض عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129932
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي