العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدراسة في معاهد تكوين الأئمة التابعة للدولة، والتي يدرّس فيها أهل البدع، مع العلم أن التوظيف كإمام يتطلب التخرج منها، وأن اعتزال هذه المعاهد قد يترك المنابر لأهل البدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرب من أهل البدع خطر على دين المسلم، والأصل هو الابتعاد عنهم. لكن المبتدعة يتفاوتون، فمنهم أصحاب البدع الغليظة التي قد تُكفِّر، ومنهم أصحاب البدع الخفيفة الذين يمكن التعامل معهم مع تجنب بدعهم والتحذير منها وردها. إذا لم يتمكن أهل السُنة من الوصول إلى أماكن التأثير كمدارس وجامعات المبتدعة، فيجوز لهم الدراسة فيها ليتخرج منهم من يشغل المناصب التي تخدم الإسلام، لأن الشريعة تسعى لتحصيل المصالح وتقليل المفاسد، وكما قال ابن تيمية: "إذا استطاع المسلم أن يقلل من الشر أو يسد مكانًا يمكن أن يشغله فاسق أو مبتدع.. فلا شك أن ذلك أفضل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58165
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي