العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: قراءة الرقية الشرعية على المرضى أم الدعوة إلى الله، مع العلم أن معظم الوقت يُصرف في الرقية مما يمنع قراءة الورد اليومي من القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، بجعل الدعوة هدفك الأول، وإذا وجدت من يحتاج الرقية فاربطه بالله وحرضه على الدعاء، وحدثه عن العقيدة الصحيحة، وأهمية تصحيح الأمور الاعتقادية، التخلص مما يخالفها، وحثه على أن يرقي نفسه، فإن دعاءه لنفسه قد ينال به الاستجابة، لقوله تعالى: "أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ". ثم يشرع أن ترقيه أنت كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي أحيانًا، واحرص على تلاوة القرآن والتحصينات والتعوذات المأثورة، فالراقي هدف للسحرة والشياطين، وإذا غفل عن يخشى عليه من كيدهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي