هل يجوز دفع نسبة من المال لشخص ذي نفوذ للحصول على عمل في مجال التوريدات، علماً بأن ذلك هو السبيل الوحيد للحصول على عمل وأن الوضع المالي للشركة غير مستقر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة من كبائر الذنوب، وقد ورد النهي عنها في القرآن الكريم النبوية، وشمل اللعن الراشي والمرتشي والرائش. ويحرم طلب الرشوة وقبولها وبذلها، كما يحرم عمل الوسيط بين الراشي والمرتشي.
أما الرشوة التي يتوصل بها المرء إلى حقه أو لدفع ظلم أو ضرر فهي جائزة عند ، ويكون الإثم على المرتشي دون الراشي. فإذا كان السائل أحق بالتوريد من غيره (كأن كانت بضاعته أجود أو المورد الآخر شركة يملكها كفار وكانت بضاعته مكافئة)، فلا حرج عليه في دفع المال، والإثم على الآخذ.
أما إذا تساوى السائل مع غيره في البضاعة والتوريد، فلا يجوز دفع هذا المال ويكون الإثم على الدافع والآخذ على حد سواء. ويحذر النص من هذا العمل المهين والخيانة وأكل أموال الناس .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30866
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي