العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد زلات اللسان التي تكشف عن بعض العبادات، مثل قيام الليل أو حفظ القرآن، رياءً إذا حدثت دون قصد أثناء النقاش، مع العلم أن السائل يحرص على إخفاء عباداته ويشعر بالندم عند الإفصاح عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي أن تحمد الله على توفيقك للقيام بالنوافل وتدعوه أن يزيدك ويثبتك، وتجاهد نفسك على اجتناب الإعجاب وحب إظهار ذلك. حديث النفس بذلك لا يضر لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها. أما ذكر ما تقوم به من طاعات للآخرين، فحاول تجنبه قدر استطاعتك، وما انفلت منك لا يضر ما دمت كارهاً له، وقد يكون فيه خير بأن يقتدي بك السامعون، وتحدث الإنسان بنعمة الله عليه وتوفيقه للطاعة ليقتدي به غيره ليس رياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65251
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي