العودة إلى البحث

هل يدخل أهل الجنة بنفس عقولهم وتفكيرهم بعد إعفائهم من الشوائب والاضطرابات، أم يتبدل تفكيرهم وعقلهم إلى حال آخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عقول أهل الجنة وعلومهم لا تزول، بل تزداد قوة وصفاء وإدراكًا، ويزول عنها كل ما يكدرها من آفات الدنيا، وقد اتفق علماء الإسلام على أن عقول أهل الجنة تزداد صفاء وإدراكًا. ومما يدل على ذلك تحاورهم مع أهل النار، وتذكرهم لحالهم في الدنيا، ورغبتهم في إبلاغ أهل الدنيا بما صاروا إليه من النعيم، كما في قوله تعالى: {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}، ومما ثبت في الصحاح تركيب الحديث عن أولئك الشهداء بلفظ: "بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا".

ويؤكد ذلك قوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} [الأعراف: 43]، وقوله: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في وصفهم: "قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي