العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لم يكن يعلم عقوبة المعصية، كمن أخّر صلاته جاهلاً بأن ذلك قد يعتبر كفراً عند بعض الأئمة، وهل يجوز تأخير الصلاة بسبب الدراسة ومشاغلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهل نوعان: الجهل بالحكم الشرعي عذر لمن لم يقصر في التعلم. أما الجهل بالعقوبة مع العلم بالحكم الشرعي فليس عذرًا. والدليل قصة ماعز والجهل بعقوبة الزنا، وقصة الصحابي الذي جامع في نهار رمضان وجهله بوجوب الكفارة، حيث لم يسقط هذا الجهل العقوبة عنهما. فالجهل الذي يعذر به هو الجهل بكون الفعل حرامًا، لا الجهل بما يترتب عليه من عقوبة.

والعلماء اختلفوا في حكم من أخرج الصلاة عن وقتها عمدًا، لكنهم اتفقوا على أن معصيته أعظم من الزنا والسرقة، وجمهورهم على أنه لا يكفر بذلك كفرًا يخرج من الملة. الواجب التوبة النصوح، وعدم إخراج الصلاة عن وقتها لأي سبب، فالتوبة تمحو الذنب، والصلاة لا تسقط عن المكلف بحال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172720
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي