العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "وافق الهوى الهوى" في وصف هوى الله والرسول، وما حكم وصف الله بأن ذوقه شفاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحتمل قول القائل "هوى الله" أن يكون مراد النبي صلى الله عليه وسلم وافق مراد الله أو العكس، ولا ينبغي إساءة الظن به. لكن يجب تنبيهه استخدام الألفاظ الشرعية الواردة في الكتاب ، فاللفظ الشرعي أقوى وأعمق، ولم يرد لفظ الهوى إلا في الهوى المذموم، كقوله تعالى: "وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ". كما منع أهل العلم من استخدام لفظ "العشق" أو "الهوى" لله تعالى وللعبد، واستبداله بلفظ "الحب" الوارد في القرآن والسنة، كقوله تعالى: "فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه". وأجمع العلماء على عدم جواز إطلاق لفظ "العشق" في حق الله تعالى لعدة أسباب منها عدم ورود نص شرعي بذلك، ولأن العشق هو إفراط المحبة، والله لا يوصف بالإفراط، ولأنه مأخوذ من التغير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159445
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي