ما هو السبيل الشرعي للتعامل مع أخوات يبتززن أختهن الكبرى بفيديو وصور لعلاقة سابقة، ويهددنها بالفضيحة وتخريب حياتها، ويمنعنها من الدراسة، رغم توبتها وندمها، وكيف يمكن لها الخروج من هذه المحنة وهل دعائها عليهن جائز؟
على من أسرف على نفسه بالذنوب أن تعلم أن باب مفتوح، وأن تقبل على ربها وتجتهد في طاعته، وتجعل همها الوحيد مرضات الله تعالى، موقنة بأن الله سيسهل أمرها إن علم صدق توبتها. لتقوية عليها بطلب العلم النافع وقراءة القرآن وتلازم وتكثر من النوافل وتصاحب أهل الخير. على من يهزأ بها أن تتجاهله؛ فرحمة الله واسعة. أما كيد الأخوات، فعليها أن تذكرهن بالله وتبين لهن أنها تابت وأن الظلم ظلمات يوم القيامة، فإن لم ينتهين، تستعين بالله وتتوكل عليه، فالله لا يضيع من أقبل عليه وصَدق في توبته، كما قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ" و "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ". وليستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك". كما يجب تصحيح العبارة الخاطئة "لولا لطف الأقدار" فاللطف لله وحده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي