العودة إلى البحث
السؤال

ما هو السبيل الشرعي للتعامل مع أخوات يبتززن أختهن الكبرى بفيديو وصور لعلاقة سابقة، ويهددنها بالفضيحة وتخريب حياتها، ويمنعنها من الدراسة، رغم توبتها وندمها، وكيف يمكن لها الخروج من هذه المحنة وهل دعائها عليهن جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على من أسرف على نفسه بالذنوب أن تعلم أن باب التوبة مفتوح، وأن تقبل على ربها وتجتهد في طاعته، وتجعل همها الوحيد مرضات الله تعالى، موقنة بأن الله سيسهل أمرها إن علم صدق توبتها. لتقوية الإيمان عليها بطلب العلم النافع وقراءة القرآن وتلازم الذكر وتكثر من النوافل وتصاحب أهل الخير. على من يهزأ بها أن تتجاهله؛ فرحمة الله واسعة. أما كيد الأخوات، فعليها أن تذكرهن بالله وتبين لهن أنها تابت وأن الظلم ظلمات يوم القيامة، فإن لم ينتهين، تستعين بالله وتتوكل عليه، فالله لا يضيع من أقبل عليه وصَدق في توبته، كما قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ" و "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ". وليستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك". كما يجب تصحيح العبارة الخاطئة "لولا لطف الأقدار" فاللطف لله وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي