العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين وصف القرآن للإنسان بأنه "خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ" وبين رؤية أناس من غير المسلمين يظهرون صبرًا عند المصائب وكرمًا عند النعم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع الإشكال في فهم تعارض الآيات إلى عدم فهم دلالات الألفاظ وتفسيرها، أو الاشتباه في المتشابهات، أو عدم استيعاب النصوص المقيدة. لا يوجد إشكال في الاستثناء في قوله تعالى: (إلا المصلين...) لأن تفسير الآيات يبين أن جنس الإنسان مجبول على الهلع والجزع، إلا من وصفهم الله بصفات معينة كالمصلين، فإنهم يتخلصون من الهلع والجزع الجبلي بما اتصفوا به. والوصف بالهلع هو وصف للطبيعة الأصلية للإنسان بشكل عام، وهو حكم أغلبي لا يلزم أن ينطبق على كل فرد. والمطلوب من الإنسان مجاهدة النفس للتخلص من هذه الصفات الجبلية السلبية باكتساب الصفات الحميدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191692
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي